الشيخ عزيز الله عطاردي

515

مسند الإمام حسن ( ع )

وكفضل الماء على الأرض فبالماء تحيى الأرض وبالرجال تحيى النساء لولا الرجال ما خلق النساء لقول اللّه عز وجل الرجال قوامون على النساء بما فضل اللّه به بعضهم على بعض ، قال اليهوديّ : لأيّ شيء كان هكذا . قال النبي صلى اللّه عليه وآله وسلّم خلق اللّه آدم من طين ومن فضلته وبقيته خلقت حواء ، وأول من أطاع النساء آدم ، فأنزله اللّه من الجنة وقد بين فضل الرجال على النساء ، في الدنيا ألا ترى إلى النساء كيف يحضن ولا يمكنهنّ العبادة من القذارة والرجال لا يصيبهم شيء من الطمث قال اليهودي صدقت يا محمد فأخبرني لأيّ شيء فرض اللّه عز وجلّ الصوم على أمتك بالنهار ثلاثين يوما وفرض على الأمم أكثر من ذلك . قال النبي صلى اللّه عليه وآله وسلّم ان آدم لما أكل من الشجرة بقي في بطنه ثلاثين يوما وفرض اللّه على ذريته ثلاثين يوما الجوع والعطش والذي يأكلونه تفضل من اللّه عزّ وجلّ عليهم ، وكذلك كان على آدم ففرض اللّه عزّ وجلّ على أمتي ذلك ثم تلا رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله هذه الآية « كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ كَما كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ أَيَّاماً مَعْدُوداتٍ » قال اليهودي صدقت يا محمد فما جزاء من صامها . فقال النبي صلى اللّه عليه وآله وسلّم ما من مؤمن يصوم شهر رمضان احتسابا إلّا أوجب اللّه له سبع خصال أولها يذوب الحرام في جسده والثانية يقرب من رحمة اللّه والثالثة يكون قد كفر خطيئة أبيه آدم والرابعة يهوّن اللّه عليه سكرات الموت والخامسة أمان من الجوع والعطش يوم القيامة والسادسة يعطيه اللّه براءة من النار والسابعة يطعمه اللّه من ثمرات الجنة ، قال صدقت يا محمد فأخبرني عن التاسعة لأيّ شيء أمر اللّه